الاثنين، 12 يونيو، 2017

العودة الى شنكال وبناء دار....


العودة الى شنكال وبناء دار أبدي …..
في البداية وقبل التطرق الى الجوانب الجغرافية والقومية واللغوية والدينية والطائفية والسياسية وكل ماهو الظلم بحق أهلي وقومي وبني جلدتي من الأيزيديين ( الكورد ) الأصالة وبشكل عام وأهل شنكال بشكل خاص قبل يوم ( الغدر ) والخيانة في 3 / 8 / 2014م وبعدها أتقدم ونيابة عن شخصي وعائلتي الصغيرة بتحية الشكر والأمتنان الى ( الشعب ) وجميع الحكومات والدوائر والموظفات والموظفون الألمانية المحترمة وهم يحموننا ويقدمون لنا ( المال ) والضمانة والتأمين الصحي وكأسوة بأحد مواطنيهم الكرام ودون أية تفرقة كانت وستكون بأستثناء ( عدم ) تعلمي لغتهم الألمانية ومنذ حوالي ( 20 ) سنة الماضية ولحد اليوم …...........
أقصد به وحسب رأي وقراراتي الشخصية الوحيدة وفقط وحاليآ وهو محاولة ( بناء ) وتكملة دار لي وللعائلة ومستقبلآ في منطقة جبل شنكال / سنجار 120 كم غرب الموصل وقرب ناحية سنون / الشمال فهما وطني ( الأول ) والأخير وأن ….......................
سمحت لي وبعد الآن تلك وهذا ( الصراع ) والمشاكل الأدارية والسلطوية الكوردية – الكوردية ومن ثم الكوردية - العربية الشيعية – السنية المذهب ومنذ بداية العام 2003م وفي الأسابيع القليلة الماضية بالذات عندما قام ( الحشد الشعبي ) وفعلآ ومشكورآ بتحرير المرحلة ( 3 ) والأخيرة من قرانا المحتلة في ( قبله ت ) الجهة الجنوبية من الجبل مثل قرية ( كوجو ) الشهيدة وغيرها من أيدي فحول وكلاب دولة الخرافة والقذارة الداعشية اللعينة...................
نعم أيها القراء الكرام وأصحاب الشأن والأختصاص وفي كل مكان وزمان والمحترمون وجميعآ أن الغرض من كتابة ونشر هذا ( الرأي ) والقرار الشخصي ليست تمديح أو دعاية أنتخابية أو تشجيع ومطالبة أهلي وجميع أهل شنكال المظلومون والمهاجرون والمتشردون وحاليآ في كل مكان وعلى المعمورة وأجمع بالعودة الى قراهم ودورهم ( المهدمة ) والمسروقة حتى ( كربيج ) واللبنات والسقوف والبدون كل شئ وكل ماهو ( العيش ) والحياة فيه أنما قلت وأكرر الرجاء والف الرجاء والطلب من الجميع وفي المقدمة من قيادة PKK حزب العمال الكوردستاني التركي الجغرافية بالكف عن هذه ( التجارة ) والضحك على عقولنا بأنكم ستديرون المنطقة في كل شئ ولا زلتم لا تستطيعون ( تحرير ) والسيطرة والتحكم على قرية جبلية نائية واحدة لعوائلكم في ( كوردستان ) تركيا المحتلة قوميآ و دينيآ وطائفيآ ومنذ أكثر من ( 1000 ) عام ولحد اليوم والى متى ستسحون بأنكم على الخطأ والعمل في خدمة الآخرون …..............
نعم وأكرر ومع الف والف الشكر لكم والأنحناء أمام جثث وقبور شهدائكم الأبرار الذين دافعوا وأستشهدوا وفعلآ في قرانا ومنذ يوم الغدر وأعلاه ولحد اليوم ولكن وهذا لا تعني بأننا سنوافق على أن تستغلوا ظروفنا وقيادتنا سياسيآ وأنتم ( ترك ) وغير العراقيين الجغرافية والجنسية وفي جميع المسائل القانونية الحالية ولنا أحزاب وحركات عراقية عربية – كوردية وكوردستانية.؟
أقصد الأيزيدية وهم ( لالش ) النوراني والأمارة والأمير والمجلس الروحاني ورغم كل شئ خطاء وغبن وظلم بحقهم وحقنا وجميعآ وليست اليوم وفقط أنما ومنذ بداية تشكيل الدولة العراقية الحالية لعام 1923م ولحد اليوم والى متى ….................
في الختام أكرر رجائي وطلبي وأقتراحي الشخصي الى قيادة ( البارتي ) الحزب الديمقراطي الكوردستاني العراقي الحالي المناضل بأعادة النظر الى ( رفع ) وتخفيف الضغط الغير مبرر على أهل شنكال من قبل ( البعض ) من مسؤؤلي ( نقطة ) سيطرة وجسر ( بيشخابور ) الحدودي الحالي ما بين منطقة ( زاخو ) وشنكال حيث ومنذ أكثر من سنتين وبشهادتي وشهادة العشرات يقومون بعرقلة وتفتيش غير مبرر لجميع المواد الغدائية والأنشائية المرسلة اليهم مع التأكيد والتأيد والتضامن معهم وأن قاموا بتفتيش كل شئ قادم نحو المنطقة ولكن وليست العكس وبحجة مضحكة ومبكية في آن واحد بأن ( البقال ) وصاحب المحل الفقير والصغير سيأخذوه لقوات PKK وهناك ( تريلا ) العشرات من الشاحنات الكبيرة الحجم تنقل كل شئ لهم ومن زاخو وعبر سيطرة ( سيمالكة ) وغيرهم وبواسطة وأسماء ( الحوت ) كبار المسؤؤلون ولكن ونسبة الى ( السمك ) الفقراء فهذا ( حرام ) ولهم حلال يا قيادتي في ( البارتي ) المناضل …...
بير خدر الجيلكي

المانيا في 12.6.2017

ليست هناك تعليقات: